كتبت رنده صباحي.
بعد غياب امتد لسنوات عن طرح الأعمال الغنائية الجديدة، تعود المطربة الكبيرة عفاف راضي إلى جمهورها بأغنية تحمل عنوان “الذكريات”، في عمل يراهن على الكلمة الصادقة واللحن الهادئ، ويستعيد ملامح المدرسة الرومانسية التي ارتبط بها اسمها عبر مشوار فني طويل.
وطرحت عفاف راضي الأغنية عبر موقع “يوتيوب” ومنصات الموسيقى الرقمية، إلى جانب مختلف منصات التواصل الاجتماعي ومحطات الإذاعة، لتعلن بها بداية مرحلة جديدة تؤكد من خلالها استمرار حضورها الفني، بعد سنوات من الابتعاد عن الساحة الغنائية.
وتحمل الأغنية توقيع الشاعر محمد حارس، فيما وضع ألحانها ووزعها موسيقيًا أيمن مصطفى، وتولى توزيع الوتريات إيهاب عبدالسلام، بينما جاءت بإنتاج وتوزيع شركة Digital Sound.
وأعربت عفاف راضي عن سعادتها بالعودة إلى جمهورها في مصر والوطن العربي، مؤكدة أن محبة الجمهور كانت الدافع الأكبر للعودة، وأنها تنوي تقديم أعمال جديدة بشكل متواصل، بحيث لا تطول فترات غيابها مرة أخرى.
وتقدم أغنية “الذكريات” حالة وجدانية تستدعي محطات العمر وما تتركه السنوات من أثر في الذاكرة الإنسانية، إذ تتأمل رحلة الحياة بما تحمله من أفراح وأحزان، وتستحضر الحنين إلى اللحظات التي صنعت تفاصيل العمر، في نص غنائي يلامس المشاعر ببساطة وصدق.
وتظل عفاف راضي واحدة من أبرز الأصوات النسائية التي تركت بصمة خاصة في تاريخ الأغنية العربية، بفضل خامتها الصوتية الرقيقة وأسلوبها الغنائي الراقي، حيث تعاونت طوال مسيرتها مع كبار الملحنين والشعراء، وقدمت أعمالًا رومانسية ووطنية لا تزال حاضرة في وجدان أجيال متعاقبة، لتؤكد بعودتها أن الأصوات الأصيلة لا تغيب، وإنما تعود كلما اشتاق إليها جمهورها.







