صفاء جلال: العيد زمان كان له طعم مختلف.. نبدأه بزيارة الأحباب ونختمه بأفلام الزعيم
كتبت نوره قاسم
كشفت الفنانة صفاء جلال عن تفاصيل وذكريات خاصة ارتبطت بطفولتها وأجواء الأعياد داخل أسرتها، مؤكدة أن العيد بالنسبة لها لم يكن مجرد مناسبة للاحتفال، بل حالة إنسانية وعائلية متكاملة تجمع بين الروحانيات والبهجة ودفء التجمعات المصرية القديمة.
وقالت صفاء جلال، خلال لقائها ببرنامج “مختلفة” مع الإعلامية نجلاء الراوي عبر قناة الشمس، إن السينما كانت جزءًا أساسيًا من طقوس العيد داخل منزلهم، مشيرة إلى أن والدتها كانت تحرص كل عام على اصطحاب الأسرة لمشاهدة أحدث أفلام الزعيم عادل إمام، حتى أصبح ظهوره في السينما مرتبطًا بشكل مباشر بفرحة العيد داخل وجدان الأسرة المصرية.
وأضافت أن الأعياد في الماضي كانت تحمل مشاعر مختلفة يسودها التقارب والبساطة، حيث كانت العائلات تجتمع منذ الساعات الأولى للعيد للخروج والتنزه وقضاء الوقت معًا، مؤكدة أن أفلام الكوميديا كانت تمثل حالة خاصة من السعادة التي ينتظرها الجميع.
وفي سياق حديثها، تطرقت صفاء جلال إلى جانب إنساني مؤثر من عادات أسرتها خلال العيد، موضحة أن زيارة المقابر كانت من الطقوس الثابتة التي تحرص عليها العائلة، خاصة باعتبارها تنتمي إلى أصول صعيدية.
وأكدت أن أول عيد مر عليها بعد وفاة والدها كان من أصعب اللحظات التي عاشتها، قائلة إن الأسرة كانت تبدأ أول أيام العيد بزيارة الراحلين والدعاء لهم، قبل العودة لاستكمال أجواء الاحتفال والتجمعات العائلية.
وأشارت إلى أن هذه العادات لا تزال حاضرة بقوة داخل كثير من البيوت المصرية، خاصة في الصعيد والقرى، حيث يحرص الأهالي على زيارة أحبائهم الراحلين في الأعياد، في مشهد يعكس عمق الترابط الإنساني وتمسك المصريين بعاداتهم المتوارثة عبر الأجيال.






