كتبت نوره قاسم.
في ليلة غنائية اتسمت بالحضور الجماهيري اللافت، تألق الفنان الإماراتي حسين الجسمي في حفل استثنائي بالساحل الشمالي، وسط تفاعل واسع من الجمهور المصري والعربي، الذي رافقه في الغناء وردد أشهر أعماله على مدار ساعات الحفل.
وبمجرد صعوده إلى المسرح، استقبل الجمهور الجسمي بحفاوة كبيرة وهتافات عكست حجم شعبيته في مصر، ليبادلهم الفنان الإماراتي التحية بكلمات حملت قدرًا واضحًا من المحبة والامتنان، مؤكدًا أن وجوده في مصر يمثل دائمًا حالة خاصة بالنسبة له.
وقال الجسمي خلال الحفل: «مساء الخير على أجدع ناس وأغلى جمهور.. سعيد جدًا إني بينكم الليلة في مصر الغالية على قلبي، وعلى أرض الساحل الشمالي الساحرة»، معربًا عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بإطلاق مشروع «هاسيندا» في رأس الحكمة، ضمن شراكة مصرية إماراتية.
وقدم الجسمي باقة متنوعة من أشهر أعماله، متنقلًا بين الأغنيات المصرية والخليجية، وسط تفاعل جماهيري متواصل، حيث شاركه الحضور الغناء في عدد من الأغنيات التي أصبحت حاضرة بقوة في ذاكرة الجمهور العربي.
ولم يكتفِ الجسمي بالغناء، بل منح الحفل جانبًا موسيقيًا خاصًا عندما قدم عددًا من أعماله مصحوبًا بعزف منفرد على آلة البيانو، في فقرة أظهرت جانبًا مختلفًا من تجربته الفنية، وحظيت بإعجاب وتفاعل كبيرين من الحضور.
ويعكس الحفل المكانة الخاصة التي يحتلها حسين الجسمي لدى الجمهور المصري، في ظل ارتباط فني وجماهيري ممتد بينه وبين مصر، انعكس على اختياراته الغنائية التي قدم خلالها عددًا من الأعمال باللهجة المصرية وحققت انتشارًا واسعًا على مستوى الوطن العربي.
وجاءت الأمسية بالتزامن مع الإعلان عن الشراكة بين ميران هيلز الإماراتية وبالم هيلز المصرية لتسويق مشروع «هاسيندا» في رأس الحكمة، في إطار تعاون استثماري مصري إماراتي يستهدف تعزيز الحضور الاستثماري والسياحي في واحدة من أبرز مناطق الساحل الشمالي.
وبين الأغنية والهتاف والتفاعل المباشر، نجح حسين الجسمي في تحويل الحفل إلى ليلة تحمل عنوانًا واحدًا: المحبة المتبادلة بين فنان اختار مصر وطنًا فنيًا له، وجمهور لم يتوقف عن الاحتفاء به.








