حين تتحدث الخبرة بلغة القانون.. يبرز اسم المستشار مؤمن العقيلي بثقلٍ استثنائي
رموز مؤثرة يوثقها قلم رنده صباحي
يُجسد مؤمن عبد العزيز العقيلي نموذجًا قانونيًا استثنائيًا استطاع أن يرسّخ اسمه بثبات داخل أروقة القضاء والمحاماة، من خلال مسيرة مهنية امتدت لسنوات طويلة جمعت بين الخبرة القانونية العميقة، والرؤية الفكرية، والحضور المهني المؤثر في مختلف الملفات القانونية والحقوقية.

تخرّج العقيلي في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1990، ليبدأ رحلته المهنية مبكرًا في عالم المحاماة عام 1991، واضعًا نصب عينيه بناء مسار قانوني قائم على الاجتهاد والتخصص والاحترافية. ومع سنوات العمل والخبرة، تدرّج في درجات القيد حتى أصبح محاميًا بالنقض والإدارية والدستورية العليا، ليحجز لنفسه مكانة مرموقة بين أبرز الأسماء القانونية في مصر.

ولم تتوقف مسيرته عند حدود العمل القضائي التقليدي، بل اتسعت لتشمل مجالات التحكيم الدولي والعمل الحقوقي، حيث يشغل صفة مستشار بالتحكيم الدولي ومحكم معتمد، إلى جانب عضويته في اتحاد المحامين العرب، والجمعية المصرية لحقوق الإنسان، فضلًا عن عضويته بلجنة الشئون السياسية بالنقابة العامة للمحامين، وهو ما يعكس حضوره الفاعل في القضايا المهنية والوطنية ذات البعد القانوني والمجتمعي.
كما عزز العقيلي خبراته الأكاديمية والمهنية بالحصول على دبلومة القانون الجنائي عام 2002، إضافة إلى اجتيازه عددًا من الدورات المتخصصة بأكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2018، والتي شملت الاستراتيجية والأمن القومي، وإدارة الأزمات، وصناعة القرار، ليقدم نموذجًا يجمع بين الفكر القانوني والرؤية الاستراتيجية الحديثة.
وعلى المستوى الأكاديمي، ساهم في نقل خبراته القانونية إلى الأجيال الجديدة من خلال التدريس لطلاب كلية الحقوق بجامعة بنها في مادة القانون الدولي العام، مؤكدًا إيمانه بأهمية بناء كوادر قانونية تمتلك الوعي والمعرفة والخبرة العملية.
ويُنظر إلى المستشار مؤمن العقيلي باعتباره أحد النماذج القانونية التي استطاعت أن تمزج بين قوة الحضور المهني، والخبرة الممتدة، والرؤية القانونية الواعية، ليواصل مسيرته بثبات داخل ساحات القانون والعمل العام.








