مركز الإبداع الفني يطوي فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان العودة السينمائي الدولي بحضور عربي ودولي رفيع المستوي.
كتبت رنده صباحي
تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وفي إطار الدور الثقافي الذي تضطلع به وزارة الثقافة المصرية في دعم الفنون الهادفة وتعزيز مسارات الحوار الإنساني عبر الإبداع، يحتضن مركز الإبداع الفني بساحة دار الأوبرا المصرية، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، مساء السبت 23 مايو، فعاليات الحفل الختامي للدورة العاشرة من “مهرجان العودة السينمائي الدولي”، والذي يُقام هذا العام تحت شعار “انتظار العودة.. عودة”، وذلك بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع القاهرة، وجمعية الفيلم.
ويأتي تنظيم واستضافة هذا الحدث في سياق رؤية صندوق التنمية الثقافية الرامية إلى ترسيخ حضور الفعاليات السينمائية ذات البعد الإنساني، وتوسيع دوائر التفاعل الثقافي العربي، عبر منصات فنية تتيح مساحة للتعبير الحر عن القضايا المرتبطة بالهوية والذاكرة والعدالة الإنسانية.
ويقدّم المهرجان في دورته العاشرة مجموعة من العروض والفعاليات السينمائية التي تتناول القضية الفلسطينية من زوايا فنية وبصرية متعددة، تستند إلى توظيف الصورة كأداة للتوثيق والمقاومة الثقافية، وإبراز التجربة الفلسطينية باعتبارها جزءًا حيًا من الوجدان العربي المشترك، بما يعكس حضور السينما كوسيط قادر على إعادة صياغة الوعي الجمعي تجاه القضايا المصيرية.
وتحمل هذه الدورة اسم الفنان الفلسطيني الراحل محمد بكري، تكريمًا لمسيرته الفنية وما قدمه من إسهامات بارزة في الدفاع عن الهوية الفلسطينية عبر أعماله السينمائية والمسرحية، فيما يشهد الحفل حضور نخبة من الفنانين والنقاد وصناع السينما من مصر والعالم العربي.
ويؤكد صندوق التنمية الثقافية، من خلال استضافته لهذا الحدث، استمراره في دعم الفنون الجادة، وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في خلق مساحات مفتوحة للحوار والإبداع، انطلاقًا من رؤية وزارة الثقافة التي تضع الثقافة في صميم بناء الوعي وصياغة الإنسان








